أبو علي سينا

243

المباحثات

فمن يرى أن الإضافة تقتضي اثنينية « 817 » يمنع صحة هذا ؛ ومن يرى « 818 » [ أن الإضافة تقتضي مضافا ومضافا إليه « 819 » فقط - ليس مضافا « 820 » ومضافا إليه غيره ، وثانيا ، ومثل ] « 821 » ذلك ؛ بل ما هو أعم من هو هو [ 63 آ ] وغيره - فإنه لا يمنع من ذلك « 822 » * * * ( 716 ) س ط - ما المانع أن يكون الجامع لأخلاط الحيوانات في أول التكون مزاج الوالدين أو قوة لهما ، ثم يصير [ - مزاج « 823 » المني جامعا لمزاج العلقة إلى أن يصير إنسانا فيصير مبطلا عن الموضوع ذاته إلى غيره - ] « 824 » . « 825 » بل ما الذي يمنع أن يكون هذا الجامع جسم ما لا قوة « 826 » ؟ ج - [ لا شك أنه لا تبقى صورته ] « 827 » ، بل لا يزال أيضا مزاج المني يحركه « 828 » الأخلاط [ نحو حالة تنسلخ عنها صورة المنويّة ] « 829 » فيحصل مزاج آخر . * * * ( 717 ) س - ما المانع من أن يكون ما نشعر به « 830 » من ذواتنا المزاج الخاص

--> ( 716 ) راجع الرقم ( 404 ) . ( 817 ) عشه : الاثنينية . ( 818 ) ب ، م ، د ، ج : لا يرى . ( 819 ) عشه مقدم ومؤخر . ( 820 ) « مضافا و » ساقطة من عشه . ( 821 ) ساقطة من ج . ( 822 ) ل ، عشه : لا يمنع ذلك . ( 823 ) « مزاج » ساقط من ل . ( 824 ) هنا خلط وتقديم وتأخير في عشه ول خ هكذا : فيصير مبطلا عن الموضوع ذاته إلى غير مزاج المني جامعا لمزاج العلقة ( عش : العقلة ) ولا شك إنه أحدها إلى أن يصير إنسانا . ( 825 ) ل ، عشه : لا بل ما الذي . ( 826 ) عشه : جسم لا قوة . ل خ + قال رحمة الله عليه : هذه مسائل بارد . ( 827 ) ب : س ط : لا شك انه تبقى صورته . عشه : لا ؟ ؟ ؟ قى صورته . ( 828 ) عشه ، ل : يحرك . ( 829 ) النسخ محرفة جميعا وما أثبتناه استنباط من مجموعها ، وإليك نصّ النسخ الأصلية : ب : نحو حالة إلى أن ينسلخ عنها ( هنا علامة سقط ) المنوية . ل : نحو حالة سسحلح عنها صورة المنوية . ع : نحو حالة ينسلخ عنها النوية ؟ ؟ ؟ . ( 830 ) عشه : شعر به ، وفي ب مكتوب في الهامش وغير مقروءة في الصورة التي عندي . وفي د وم بياض مكان الكلمتين .